أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية، الشركة الوطنية للنقل الجوي، عن إطلاق خطّين جويّين دوليين جديدين يربطان العاصمة الجزائرية بكل من أديس أبابا في إثيوبيا وكوالالمبور في ماليزيا. وجاء هذا الإعلان في إطار تنفيذ الاستراتيجية التوسعية للشركة الرامية إلى ترسيخ موقع الجزائر كمحور جوي إقليمي رئيسي وتوسيع شبكة اتصالاتها نحو أفريقيا وآسيا.
وصرّح وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل بأن إطلاق الخط الجديد نحو أديس أبابا يأتي في سياق توسيع شبكة الخطوط الدولية للخطوط الجوية الجزائرية وتعزيز الربط الجوي. وأضاف الوزارة في بيان لها أن "هذه المبادرة تهدف إلى دعم مكانة الجزائر كمحور جوي إقليمي وتعزيز حضورها الاقتصادي والسياحي داخل القارة الأفريقية، بالتوازي مع عملية تعزيز الأسطول الجوي واستقبال طائرات جديدة".
وبالتوازي مع التوجه نحو أفريقيا، تؤكد الخطوط الجوية الجزائرية توسعها نحو القارة الآسيوية من خلال إطلاق خط الجزائر - كوالالمبور، حيث نشرت الشركة على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "رحلتنا مستمرة... كوالالمبور بكل سحرها الفريد"، مفتوحةً بذلك آفاقاً جديدة للمسافرين الجزائريين نحو جنوب شرق آسيا.
وأوضح الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية، حمزة بن حمودة، أن الخط الجديد نحو أديس أبابا يندرج ضمن خطة التوسع في الشبكة الأفريقية، حيث تسعى الشركة إلى مضاعفة عدد وجهاتها الأفريقية بحلول عام 2028، ليتجاوز العشرين وجهة بعد أن كان يقتصر على حوالي العشر. وتشمل الشبكة الحالية للشركة في أفريقيا مدن أبيدجان وداكار وتونس والقاهرة ودوالا ونواكشوط وواغادوغو ونيامي وأبوجا وباماكو وجوهانسبورغ.
ويتم هذا التوسع بالتزامن مع عملية دعم الأسطول الجوي للشركة الوطنية باستلام طائرات جديدة، مما سيمكن من زيادة وتيرة الرحلات الجوية وتحسين مستوى الراحة المقدمة للمسافرين. ومن المقرر أن تستأنف الشركة رحلاتها نحو جوهانسبورغ بداية من شهر فبراير المقبل، مما يعزز وجودها في السوق الأفريقية.
وبإطلاق هذه الخطوط، تتعزز مكانة الجزائر بشكل متصاعد كمحور جوي استراتيجي في أفريقيا، حيث سيتمكن المسافرون قريباً من الاستفادة من رحلات مباشرة تربط الجزائر بأكثر من عشرين وجهة أفريقية، مما يعزز التبادلات الاقتصادية والسياحية بين الجزائر وجميع أقطار القارة.


Add new comment